الخميس، 9 يوليو 2009

لما قلتى هكذا. . . . ؟





تعجبت حين تقولين هكذا
أنتى تعلمى من أنا
ليس يفصلنا سوى حاجز الإحترام
فاظهرى بعض منه إذا استطتعتى
فالأعين عليكى تنتظر
هل تستوى أم تنحدرى فى قاع من القلق
رجوت منكى أن تستحى
لكن نفسك بالسئ تشغلك
فبالجيد روديها تسعدى
واسعى جاهدة كى ترتقى
واتركى الناس فى أحوالهم تُتركى
وليس من حقق ان تفتحى فاك
وتقلبى الأشكال والألوان
فبرغم كل ما فعلته فالتزام الصمت عندك أقوم
وهل أنى مررت من جانبك تدعى أنى قطعت طريقك
ولو فعل ذلك غيرى لتبسمتى وتسبلت عيناكى
أتحاولين أن تجذبى انتباهى بفعلتك
فاضحكى الآن مع رفاقك وانعمى
فسيأتى يوم فيه تندمى
على ما أدخلته على من غم وأثقال
تكاد تقتل طيبتى وتظهر آخر بداخلى
ولو أنى كظمت غيظى وتصنعت الصمم
لما قد أدركتى يومك هذا برأسك رافعة
لكنت جعلتك تسيرى خطاك وعيناك بالأرض تنظر
فمثلك يا ذات الغرور ليس له سوى التجاهل والنسيان
ولولا أنى شكوت همى لمن أصطحب لأنفجرت فى وجهك ولو طال الأمد





الاثنين، 22 يونيو 2009

المحـــــاور النـــــــائـــــــم





لحظة لا يدركها البشر مهما حاول أن يتذكر لن ينجح فى الوصول إليها إنها اللحظة التى لا تعرف مت غصت فى النوم . لحظة من الصعب معرفتها . لكن أسهل لحظة هى أنك تقوم دائما على حلم معين لا تكمله وتحاول جاهدا أن تعود إلى النوم كى تستكمله لكن لا يحدث إنها لإحدى المعجزات التى يتوقف عندها عقول البشر . أحيانا لا تستطيع النوم وتظل تفكر إلى أن تحين لحظة تغيب فيها عن العالم وتغوص فى النوم وتبدأ أحلام أو كوابيس مرعبة أو تنام ساعات قليلة وتشعر براحة وطمأنينة وكأنك نمت من الوقت ما يحلو لك . استغرقت فترة قصيرة كى أغوص فى النوم حيث أنى كنت مرهقا ولم أنم منذ يومين وكان جسدى يعانى قلة النوم لذا لجأت إلى السرير كى أريح جسدى وتفكيرى وأستعيد نشاطى . لم يخطر أبدا على بالى أن تراودنى أحلاما رغم كل هذا التعب الشاق الذى أعانيه . واذا بى بدأت أهذى وبدأت الأفكار تدور فى رأسى وكأن الحلم كشريط مصور يتحرك أمام عينى وأنا فى حرقة وشوق إلى أن أشاهد ماذا سيحدث أهو فيلم رومانسى أو إجتماعى أو كوميدى لما تتسرع يا فتى اهدأ ستفتح الستار وسترى الأحداث عما قريب فعلا قد بدأت أهذى . ما هذا ؟ إنه أنا أرتدى بدلة أنيقة أدخل مكان أراه دائما فى التليفاز لكن أحاول بصعوبة تذكره أين أنا ؟ من هذا الذى أمامى هل يجلس فى انتظارى انظر بتمعن نعم انه هو رئيس مجلس الشعب . فعلا أحاول أن أستيقظ لا أريد أن أحلم بمثل هذا . وكأنى أريد أن أخرج من تلك الشاشة ويد تمسك بى تعيدنى مكانى . كلا إنه مكتوب على أن أكُمل ولو دون إرادتى أحتى فى المنام مجبرين على الإستماع وجدت نفسى أعود أدراجا لأعرف ما هناك فى انتظارى وجدته يبتسم يريدنى أن أتكلم معه بضع من الوقت . تهللت أساريرى وبدأت أضحك فى صمت . بدأت الحديث وجدته شخص مرح يتكلم معى وكأنى أحد من أولاده وليس أعضاء مجلس الشعب ؟ بدأت أحادثه عن ما أدرسه وقد يرتبط بقوانين المجلس وكيفية اتخاذ القرار . سألته هناك عدد معين من الأعضاء لابد أن يصوت على القرار قبل أن يحسم لكن بمجرد أن يرفع الأعضاء أياديهم للتصويت . أجد سيادتكم تقولون موافقة دون النظر فى عدد الأعضاء الذين قاموا بالتصويت أو ما شابه . سألته مستنكرا هل عندما تشاهدون الحلقة تقومون بالعد ؟ أم أنها تسير هكذا . سألته عن أن هناك بعض المشاكل التى تتطلب مشاورات ومناقشات حادة لكنها لا تنقل إلى مجلسكم الموقر . فكيف إذا واجهت مجموعة من الناس فى مكان معين تستوجب وجود حل من قبل السلطة التشريعية ؟ والطريق الوحيد لنقل تلك المشكلة هو العضو الذى تختارونه لكى يمثلكم فهو الوحيد الذى بيده طلب الإحاطة فى تلك المشكلة . لكن كيف نصل إليه وهو الآن مشغول بالتزاماته الجديدة بالتعرف على كبار رجال الدولة ورجال الأعمال وينسى من هو يمثلهم . قلت متى يصل الشباب إلى المناصب الرفيعة فى الدولة وتتاح لهم الفرصة فى تقرير مصير بلادنا ؟ استنجدت قائلا لقد تفشت فكرة الوسطة والمحسوبية بين الشباب فى معاملاتهم حتى فى الحياة الجامعية وما يحدث فى اتحادات الطلاب . رغم أننا نحاول أن ننزعها من الكبار حتى نحمى الصغار ! لقد أصبح الشباب سلبيا ليس كله بل هناك إيجابيين لذا لابد أن نعيد النظر بحكمة . لقد انهالت أسئلتى عليه لكنى لا أتذكر ماذا قلت بعدها لعل الوقت كان ضيق فأنت على استعداد أن تستيقظ فى أى لحظة . لم أتذكر أى من الإجابات لعله أثر التعب والإرهاق لقد كنت أحاوره نائما أو أن الردود قد حجبت . استيقظت على صوت أبى يقول إنهض يا فتى ماذا تنتظر لقد أعددنا الفطار . هيا استدر وضع الغطاء عنك أم أنه كان مستتر . فلقد أصابك من الهواء ما قدر . وعلى الحمام كى تغتسل للافطار واضبط نفسك كى تختار أتعمل معى فى الإجازة أم تسلك من الطرق ما يستخار . قمت فزعا وكأن الوالد استشعر أنى كنت أحلم ووجب الإيقاظ فأخبرنى بها علنا أن الغطاء كان واقع عنى وقد وجب أن أتغطى كى لا أحلم بمثل ذلك أبدا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! كنت أخشى أن أحكى ما حدث فلقد أُجبت قبل أن تنطق شفتاى بما حدث .








الجمعة، 15 مايو 2009

محاولة تعارف


بعد إنتهاء مرحلة الثانوية الكل يتطلع إلى الحياة الجامعية وما كان يسمع من أصدقاءه من روعة تلك المرحلة . أعتقد أن الحواجز تزال فى تلك المرحلة العمرية .فمن أيام قليلة كان من الصعب أن تتحدث إلى زميلة من زميلات الدراسة . الآن تستطيع أن تتكلم معهم بحرية دون قيود وكأنكم أصدقاء . كل زملائى خاضوا تلك المرحلة وكنت أستمع إلى قصصهم وكان معظمهم فى أغلب الأحيان يعتبره تسلية يضيع من خلالها وقته .

جاء دورى فلقد علمت أن هناك زميلة من بلدتى تدرس معى فى نفس الجامعة فقد كنت أراها عن بعد . دارت فى رأسى أفكار وهى أن أتحدث إليها فليس هناك سوانا فى جامعة واحدة . سنحت لى الفرصة وقررت إستغلالها فرسمت خطة كى أبين أنها صدفة بحتة . وفى يوم ذهبت لشراء متطلبات السفر من عند والدها وكان معى أعز أصدقائى . جعلته يتحدث عن بعد مقر دراستى عن المنزل ودعانى أن أترك تلك الكلية وأدرس بالقرب من بلدتى إلى جوار أصدقائى . بمجرد أن أنهى صاحبى الكلام رنت كلماته فى أذن والدها وكأنه هائما فى الصحراء ووجد من يهون عليه . قال لى هل تدرس مع ابنتى فى الجامعة ؟ قلت له لا أعلم قال بل أقصد هل تقيم فى المدينة الجامعية ؟ قلت نعم ولا أعلم سوى أنى الوحيد من بلدتنا هناك قال لا بل ابنتى معك . لقد نجحت خطتى وجذبت انتباه والدها الذى أسرع إلى الخارج ونادى ابنته من المنزل فنزلت فى الحال . وشرح لها الموقف . فوجدتها توضح لوالدها بأننا كنازملاء فى الدراسة ومن نفس العمر ومدحتنى بأحب الصفات وابتسمت وتعارفنا وطلب والدها رقم هاتفى الجوال ولم يكن قد حان وقت لامتلاكى واحداً وقرر والدها الإعتماد على فى مساعدة ابنته كى يهون عليها الفترة التى تبتعد فيها عن المنزل . أحسست حينها أنى إمتلكت ذمام الأمر . لكن مع الأسف فحين سفرى أجدها عائدة إلى البيت ومن المفترض أن هذا هو يوم سفرها . ولم أرها ولو مرة بالمدينة الجامعية ولم أحاول أن أتحدث إليها وكأن شيئا لم يكن . ولسوء حظى علمت أنها تركت الجامعة وكانت تلك محاولة تعارف تمنيت لو أستطيع بإبلاغها أنها لم تكن صدفة وأنى كنت أسعى إليها لكن صمتى أقوى منى فنسيتها رغم ملاقتى لها فى بعض الأحيان وكل ما فعلت أصبح طى الكتمان .........................................................................

الخميس، 7 مايو 2009

أحتياطات أمنية لبائع الفول والطعمية


أ تستدعى مهنة مثل تلك احتياطات أمنية ؟ بلى قد لا بد من وجودها فقد تحدث أحيانا حوادث غير متوقعة . هذا اليوم لازلت أذكره كأنه أمس . كنت مجتمعا أنا وأصدقائى ليلا فى منزلى بعد أن استذكرت أمى لنا بعض الدروس فقد كنا فى الصف الثالث الإعدادى . بعد وجبة دسمة للعقل كان لابد أن نحصل على وجبة من الطعام لتثبيت المعلومات . خرجت من المنزل تاركا أصدقائى منتظرين حتى أعود بالأكل فكرت أن أحضر لهم وجبة لا يختلف عليها أحد وكانت الطعمية . أسرعت متجها إلى البائع كان عدد قليل من الزبائن طفلة وامرأة وولد صغير كانت الطفلة واقفة إلى جوارى كانت كثيرة الحركة الكل منتظر أن يحصل على طلبه ويغادر المكان بينما نحن واقفون والبائع منشغل بما فى الزيت من طعمية على وشك الخروج . اندفعت الفتاة بحركتها المستمرة فارتطمت بأنبوبة الغاز التى تزحزحت من مكانها وبدأت تترنح حاولت الطفلة الإمساك بها لكن محاولتها باءت بالفشل وزاد الأمر سوءا بالتقاطها للمفتاح فعلت نيران الشعلة أظن أنها قد بلغت أعلى من رأس البائع الذى قد هرع هاربا ينجو من النار وعلت الصيحات اسرع الجميع يهربن من النار. وهرعت الفتاة وجدت نفسى قد ابتعدت مسافة كبيرة عن المحل وفى أثناء ذلك وجدت نفسى أجلب طفلا معى قد تعثر أثناء الهرب . لحسن الحظ أن الأنبوبة كانت فارغة فاستمرت لحظات و هدأت النار . وعدنا إلى المحل. لكن لم تنتهى الحكاية عند هذا الأمر . نزل البائع متجها نحوى ووبخنى بكلام قبيح شعرت عندها بالإهانة فلست بالفاعل لقد كانت الفتاة الصغيرة فلم تسنح لى فرصة أدافع بها عن نفسى حاولت أن أتـمالـك نفسى من الغضب فليس هناك من يشهد بالفعلة سوى طفل صغير وما أثبتها على إنكار الفتاة الصغيرة . أخذت الطلبات وذهبت إلى البيت وجهى يشوبه اللون الأحمر وعيناى تتملك من الدموع . قابلنى والدى مستفسرا مما حدث أجهشت فى البكاء ورويت له ما حدث بالتفصيل وأطلعته على الأمر . أصر والدى على أخذى والذهاب مرة أخرى على البائع كى يرد لى اعتبارى . أول ما وصلنا تفاجآت فلقد جاء بحزام وربطه على اسطوانة الغاز لإحكامها حتى لا تتحرك . توجه إليه أبى قائلا لماذا لم تفعل تلك الاحتياطات سابقا . قال لم أتنبه لأمر مثل ذاك و تحدث مع أبى قليلا وتأسف لى أحسست حينها أنه قد ارتاح بالى وزال غمى فقد كانت تلك أول مرة أوبخ أمام الناس ولم أعتد مثل تلك المعاملة . وأيقنت حينها أنك يجب أن تعامل الناس على قدر عقولهم ولا تجعل ثقتك عمياء فالناس فسيأتى يوما ستندم فيه على سذاجتك.

الاثنين، 4 مايو 2009

قطار اوعى تجرب فيه الهزار




كلنا يشاهد الأفلام الأجنبية ويرى مدى الإبداع والتحضر لدى الغرب وخاصة دقة وجمال الطبيعة عند السفر باستخدام القطارات فلك من المناظر الخلابة التى تحب لو استمرت الرحلة مدى الحياة . لكن مع أول مرة وطأت فيها قدمى قطار سكة حديد أصابنى إحساس غريب وكأن كل ما رأيته أصبح سراب كلما إقتربت منه أيقنت أنه من وحى الخيال لكن هو واقع لكن فى بلاد أخرى .

صُرعت ما هذا المنظر ؟ فمازال هناك متسعا من الوقت قبل موعد الرحلة والقطار يضج بالزحام . أحيانا يمر بائع جرائد مجهولة المصدر لا تعلم عنها شيئا سوى فى القطار عندما يأتى وينادى مرددا عبارة تعودت على سماعها إذ إننى أجد نفسى ارددها معه فى صمت (قبضوا عليهم ) ‘ ( الراقصة تعرضت ) لكنى أحاول منع نفسى فأغمض عينى حتى يبتعد عن تلك العربة . لا أكاد أفتح عينى حتى يأتى آخر مرددا ( حلويات ) أتمنى لو أستطيع مغادرة القطار إلى مكان آخر لكن سألقى كل هذا مرة ثانية . اضطررت أن أقف خلف آخر مقعد فى العربة إلى جوار باب الصعود . فى تلك الأحيان قد تجد مقاعد فارغة لكن يقال أنها محجوزة . فجأة ما هذا ؟ ما الذى حدث ؟ إنهم شباب يجلسون مع أصحابهم حتى تقرب ساعة انطلاق الرحلة ويودعوا أصدقائهم ثم يغادروا القطار تاركين ورائهم مقاعد فارغة . ثم ترى الآخرين يتلفتوا جانبا يبحثون على من يقتسمهم تلك المقاعد والذى دائما ما يكون من الجنس اللطيف . وتجد المربعات مكتظة أيضا . وقعت عينى على مربع فارغ فاقتربت وطلبت من أصحاب المقاعد الوقوف بينهم وجدت رفضا لازع وكأنى إقترفت إثم لا يغتفر بعد ثوانى جاءت آنسة وهمست ( لوسمحتم ‘ هل لى أن أقف هنا ) . قابلوها بترحاب ورغبة ووقفت بالمكان الذى تمنيت لو أقف فيه خوفا مما سألاقيه فى الطريق أثناء المحطات القادمة حيث ستزداد أحجام الناس أضعاف مضاعفة . وجدت نفسى أعود أدراجا جوار الباب . اقتربت مجموعة من الشباب تهرج وتضحك بصوت صاخب وقفوا إلى جوارى حاولوا أن أتجاذب معهم أطراف الحديث لكنى كنت قليل الكلام حتى لا يتضح أنى معهم . وانطلق القطار وبدأت الرحلة وعلت الصرخات . ما هذا الصوت علمت بعدها أنه صوت فتاة تستنجد من مار فقأ إصبعها من شدة ضغطه على قدمها . فجأة ظهرت حركة مستمرة سريعة اتضح أن المفتش يمر من أجل التذاكر وكل هؤلاء يهربون من لقاءه . ها هو قد اقترب من عربتنا وحان دورى أن أخرج له اشتراكى ناولته له بلطف تفضل حضرتك . نظر فيه نظرة وقال تمام . حان دور المجموعة الذى اتضح على وجه أحدهم أنه لا يمتلك حتى تذكرة فحاولوا أن ينقذوه من المفتش وقد حدث .لكن جزاء المعروف ومع العبارة التى ترددها تلك المجموعة ( اشتراكك فى جيبك يستر عيبك ) بعد أن خطى المفتش خطوة واحدة تقدم واحد منهم خلف المفتش وصفعه صفعة قد رنت وصت الصمت الذى قد حل فجأة إثر الحادث . الكل ينتظر رد الفعل . أسرعت شرطة القطار فى الحال لإتخاذ الإجراءات بالقبض على المجموعة وتم تسليمهم فى المحطة التالية. ,والتفت آخر رجال الشرطة المنصرفين وكأنه سيبدى نصيحة هى أى قطار لا تحاول أن تجرب فيه هزار رغم كل ذلك فالقطارات مليئة بالتجاوزات من كلا الطرفين الشرطة والركاب . المهم سمعنا بعدها أنه تم وضع تلك المجموعة فى قفص الحجز مدة أربع ساعات مع تحمل إهانات لا تطاق . لكن الجزاء من جنس العمل








عالم حكاوى © 2008 Template by:
SkinCorner