السبت، 5 سبتمبر 2009

عاوز ادفع نصيبى فى ديون مصر





ذات يوم وأنا أتصفح صفحات الجرائد وقعت عينى على خبر ومعلومة قد يجهلها الكثيرون خاصة الشباب ولكن تلك المعلومة . إن لم يتداركوا أهميتها ستبقى كالحمل أو الأوزرا الثقيلة التى لا يقوى أحد على حملها فهم من سيتسلموا مقاليد الحكم فى القريب العاجل شاءوا أم أبوا . لقد بلغ نصيب كل فرد من الديون مبلغ 481 دولار لن أقول قدره بالعملة المصرية حتى لا يصاب أحد بالإحباط حيث أن الجميع من ذوى الدخول المتوسطة . راودتنى فكرة قد توحى بالجنون أريد أن أمحى هذا الدين عن عاتقى أشعر أنه لصيق بى رغما عنى أردت أن أمحى هذا الدين وأحصل على وثيقة بأنى معافى من ذلك الدين السقيم الذى يؤرقنى فبتخلصى من هذا الدين سيمحى عن أولادى فى المستقبل البعيد حيث أن هذا الدين يوزع تلقائيا على الجميع . فهناك أجيال ولدت ولم تكن لها يد أو ذنب فى أن يلصق بها هذا الدين بل يحمل عليهم رغما عنهم . وكل وقت يمر دون أن نتحرك يولد مولود جديد بشهادة ميلاد جديدة وشهادة أخرى تفيد بأنه هذا الغلام عليه دين مستحق يلزم السداد . فكيف سنسعى إلى التنمية دون التخلص من ذاك الدين السقيم ! نسمع عن جهود مبذولة للتخلص من هذا الدين لكن لا يصرح بتفاصيلها لكن مع تلك الجهود المبذولة هناك مساعى للحصول على قروض لزيادة العبء وذلك من أجل إصلاح وتطوير بعض المؤسسات والهيئات التى لو أحسن إستغلال مواردها لتعود علينا بإيرادات وفيرة تسهم فى حل العجز الإقتصادى . وليس هناك داعى بأن يفرح المسؤلين بموافقة الجهات الدولية على طلبات القروض و السعادة الأكثر بطول فترة السماح لسداد القرض التى قد تمتد لمئات السنين وتمتد فوائدها لتعيق خطى ومسار الأجيال القادمة فيما بعد نريد حلول مشاركة الأجيال الشابة فى حل تلك المشكلة . فكيف سيتولوا مهمة السداد دون علم بمدى امتداد تلك الديون . سمعت من رجال الدين فى مصر أن حجم الزكاة التى يقوم بها المصريين تساوى اضعاف اضعاف الضرائب التى تحصل من قبل الدولة لكن لابد من جهة تنظم توزيع تلك الأموال وجهات توزيعها . أم أننا سننتظر رأفة الدول بنا بتنازلها عن الديون والله أعلم هل ستدوم أم سنسعى مرة أخرى للديون !!!!!!!!!!!!!!!!!!

دعنى




اعذرنى كونى فتاة
يجب أن أخلص لمن أهواه
لقد نسيت ما مضى
وتعلقت بى ذكراه
لذا اتركنى أمضى
فلا أقبل خيانة من اخترت إياه
لقد هجرتنى وحدى
ولم تبدى لى أى أسباب
وانتظرت عودتك
ودموعى تفيض وا حرقتاه
الآن ارحل عنى
فأنا لن أدمع على فراقى إياك
فلن أقبل أعذارك
فاليوم لا يخشى عقباه
فلن أقبل أن يكون هذا زوجى
وأنت حبيبى فهذا ما أخشاه
سأمنع قلبك أن يبكى
حين تقع عينى فى عيناك
سأفسو على قلبى
وأنسى الماضى وما أحلاه
رجوت منك أن تتركنى
فلقد فعلتها مرة
فافعلها ثانية وسأكون لك شاكرة
ولقد اتخذت قرارا بأن أنساك
فلا تجبرنى على أن أخرج قلبى وترى من يشغله الآن
فلقد خرجت منه بدمائى ولم أتألم

الخميس، 9 يوليو 2009

لما قلتى هكذا. . . . ؟





تعجبت حين تقولين هكذا
أنتى تعلمى من أنا
ليس يفصلنا سوى حاجز الإحترام
فاظهرى بعض منه إذا استطتعتى
فالأعين عليكى تنتظر
هل تستوى أم تنحدرى فى قاع من القلق
رجوت منكى أن تستحى
لكن نفسك بالسئ تشغلك
فبالجيد روديها تسعدى
واسعى جاهدة كى ترتقى
واتركى الناس فى أحوالهم تُتركى
وليس من حقق ان تفتحى فاك
وتقلبى الأشكال والألوان
فبرغم كل ما فعلته فالتزام الصمت عندك أقوم
وهل أنى مررت من جانبك تدعى أنى قطعت طريقك
ولو فعل ذلك غيرى لتبسمتى وتسبلت عيناكى
أتحاولين أن تجذبى انتباهى بفعلتك
فاضحكى الآن مع رفاقك وانعمى
فسيأتى يوم فيه تندمى
على ما أدخلته على من غم وأثقال
تكاد تقتل طيبتى وتظهر آخر بداخلى
ولو أنى كظمت غيظى وتصنعت الصمم
لما قد أدركتى يومك هذا برأسك رافعة
لكنت جعلتك تسيرى خطاك وعيناك بالأرض تنظر
فمثلك يا ذات الغرور ليس له سوى التجاهل والنسيان
ولولا أنى شكوت همى لمن أصطحب لأنفجرت فى وجهك ولو طال الأمد





الاثنين، 22 يونيو 2009

المحـــــاور النـــــــائـــــــم





لحظة لا يدركها البشر مهما حاول أن يتذكر لن ينجح فى الوصول إليها إنها اللحظة التى لا تعرف مت غصت فى النوم . لحظة من الصعب معرفتها . لكن أسهل لحظة هى أنك تقوم دائما على حلم معين لا تكمله وتحاول جاهدا أن تعود إلى النوم كى تستكمله لكن لا يحدث إنها لإحدى المعجزات التى يتوقف عندها عقول البشر . أحيانا لا تستطيع النوم وتظل تفكر إلى أن تحين لحظة تغيب فيها عن العالم وتغوص فى النوم وتبدأ أحلام أو كوابيس مرعبة أو تنام ساعات قليلة وتشعر براحة وطمأنينة وكأنك نمت من الوقت ما يحلو لك . استغرقت فترة قصيرة كى أغوص فى النوم حيث أنى كنت مرهقا ولم أنم منذ يومين وكان جسدى يعانى قلة النوم لذا لجأت إلى السرير كى أريح جسدى وتفكيرى وأستعيد نشاطى . لم يخطر أبدا على بالى أن تراودنى أحلاما رغم كل هذا التعب الشاق الذى أعانيه . واذا بى بدأت أهذى وبدأت الأفكار تدور فى رأسى وكأن الحلم كشريط مصور يتحرك أمام عينى وأنا فى حرقة وشوق إلى أن أشاهد ماذا سيحدث أهو فيلم رومانسى أو إجتماعى أو كوميدى لما تتسرع يا فتى اهدأ ستفتح الستار وسترى الأحداث عما قريب فعلا قد بدأت أهذى . ما هذا ؟ إنه أنا أرتدى بدلة أنيقة أدخل مكان أراه دائما فى التليفاز لكن أحاول بصعوبة تذكره أين أنا ؟ من هذا الذى أمامى هل يجلس فى انتظارى انظر بتمعن نعم انه هو رئيس مجلس الشعب . فعلا أحاول أن أستيقظ لا أريد أن أحلم بمثل هذا . وكأنى أريد أن أخرج من تلك الشاشة ويد تمسك بى تعيدنى مكانى . كلا إنه مكتوب على أن أكُمل ولو دون إرادتى أحتى فى المنام مجبرين على الإستماع وجدت نفسى أعود أدراجا لأعرف ما هناك فى انتظارى وجدته يبتسم يريدنى أن أتكلم معه بضع من الوقت . تهللت أساريرى وبدأت أضحك فى صمت . بدأت الحديث وجدته شخص مرح يتكلم معى وكأنى أحد من أولاده وليس أعضاء مجلس الشعب ؟ بدأت أحادثه عن ما أدرسه وقد يرتبط بقوانين المجلس وكيفية اتخاذ القرار . سألته هناك عدد معين من الأعضاء لابد أن يصوت على القرار قبل أن يحسم لكن بمجرد أن يرفع الأعضاء أياديهم للتصويت . أجد سيادتكم تقولون موافقة دون النظر فى عدد الأعضاء الذين قاموا بالتصويت أو ما شابه . سألته مستنكرا هل عندما تشاهدون الحلقة تقومون بالعد ؟ أم أنها تسير هكذا . سألته عن أن هناك بعض المشاكل التى تتطلب مشاورات ومناقشات حادة لكنها لا تنقل إلى مجلسكم الموقر . فكيف إذا واجهت مجموعة من الناس فى مكان معين تستوجب وجود حل من قبل السلطة التشريعية ؟ والطريق الوحيد لنقل تلك المشكلة هو العضو الذى تختارونه لكى يمثلكم فهو الوحيد الذى بيده طلب الإحاطة فى تلك المشكلة . لكن كيف نصل إليه وهو الآن مشغول بالتزاماته الجديدة بالتعرف على كبار رجال الدولة ورجال الأعمال وينسى من هو يمثلهم . قلت متى يصل الشباب إلى المناصب الرفيعة فى الدولة وتتاح لهم الفرصة فى تقرير مصير بلادنا ؟ استنجدت قائلا لقد تفشت فكرة الوسطة والمحسوبية بين الشباب فى معاملاتهم حتى فى الحياة الجامعية وما يحدث فى اتحادات الطلاب . رغم أننا نحاول أن ننزعها من الكبار حتى نحمى الصغار ! لقد أصبح الشباب سلبيا ليس كله بل هناك إيجابيين لذا لابد أن نعيد النظر بحكمة . لقد انهالت أسئلتى عليه لكنى لا أتذكر ماذا قلت بعدها لعل الوقت كان ضيق فأنت على استعداد أن تستيقظ فى أى لحظة . لم أتذكر أى من الإجابات لعله أثر التعب والإرهاق لقد كنت أحاوره نائما أو أن الردود قد حجبت . استيقظت على صوت أبى يقول إنهض يا فتى ماذا تنتظر لقد أعددنا الفطار . هيا استدر وضع الغطاء عنك أم أنه كان مستتر . فلقد أصابك من الهواء ما قدر . وعلى الحمام كى تغتسل للافطار واضبط نفسك كى تختار أتعمل معى فى الإجازة أم تسلك من الطرق ما يستخار . قمت فزعا وكأن الوالد استشعر أنى كنت أحلم ووجب الإيقاظ فأخبرنى بها علنا أن الغطاء كان واقع عنى وقد وجب أن أتغطى كى لا أحلم بمثل ذلك أبدا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! كنت أخشى أن أحكى ما حدث فلقد أُجبت قبل أن تنطق شفتاى بما حدث .








الجمعة، 15 مايو 2009

محاولة تعارف


بعد إنتهاء مرحلة الثانوية الكل يتطلع إلى الحياة الجامعية وما كان يسمع من أصدقاءه من روعة تلك المرحلة . أعتقد أن الحواجز تزال فى تلك المرحلة العمرية .فمن أيام قليلة كان من الصعب أن تتحدث إلى زميلة من زميلات الدراسة . الآن تستطيع أن تتكلم معهم بحرية دون قيود وكأنكم أصدقاء . كل زملائى خاضوا تلك المرحلة وكنت أستمع إلى قصصهم وكان معظمهم فى أغلب الأحيان يعتبره تسلية يضيع من خلالها وقته .

جاء دورى فلقد علمت أن هناك زميلة من بلدتى تدرس معى فى نفس الجامعة فقد كنت أراها عن بعد . دارت فى رأسى أفكار وهى أن أتحدث إليها فليس هناك سوانا فى جامعة واحدة . سنحت لى الفرصة وقررت إستغلالها فرسمت خطة كى أبين أنها صدفة بحتة . وفى يوم ذهبت لشراء متطلبات السفر من عند والدها وكان معى أعز أصدقائى . جعلته يتحدث عن بعد مقر دراستى عن المنزل ودعانى أن أترك تلك الكلية وأدرس بالقرب من بلدتى إلى جوار أصدقائى . بمجرد أن أنهى صاحبى الكلام رنت كلماته فى أذن والدها وكأنه هائما فى الصحراء ووجد من يهون عليه . قال لى هل تدرس مع ابنتى فى الجامعة ؟ قلت له لا أعلم قال بل أقصد هل تقيم فى المدينة الجامعية ؟ قلت نعم ولا أعلم سوى أنى الوحيد من بلدتنا هناك قال لا بل ابنتى معك . لقد نجحت خطتى وجذبت انتباه والدها الذى أسرع إلى الخارج ونادى ابنته من المنزل فنزلت فى الحال . وشرح لها الموقف . فوجدتها توضح لوالدها بأننا كنازملاء فى الدراسة ومن نفس العمر ومدحتنى بأحب الصفات وابتسمت وتعارفنا وطلب والدها رقم هاتفى الجوال ولم يكن قد حان وقت لامتلاكى واحداً وقرر والدها الإعتماد على فى مساعدة ابنته كى يهون عليها الفترة التى تبتعد فيها عن المنزل . أحسست حينها أنى إمتلكت ذمام الأمر . لكن مع الأسف فحين سفرى أجدها عائدة إلى البيت ومن المفترض أن هذا هو يوم سفرها . ولم أرها ولو مرة بالمدينة الجامعية ولم أحاول أن أتحدث إليها وكأن شيئا لم يكن . ولسوء حظى علمت أنها تركت الجامعة وكانت تلك محاولة تعارف تمنيت لو أستطيع بإبلاغها أنها لم تكن صدفة وأنى كنت أسعى إليها لكن صمتى أقوى منى فنسيتها رغم ملاقتى لها فى بعض الأحيان وكل ما فعلت أصبح طى الكتمان .........................................................................

عالم حكاوى © 2008 Template by:
SkinCorner